السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

33

قواعد النحوية

3 - الفعل المعتلّ بالألف ، نحو : « يخشى » . وإعرابه تقديري رفعا ونصبا أمّا جزمه فبحذف حرف العلّة كما تقدّم . 4 - الفعل المعتلّ بالواو أو الياء نحو : « يدعو » و « يرمي » . وإعرابه تقديري رفعا . أمّا نصبه فبالفتحة الظاهرة وجزمه فبحذف حرف العلّة كما تقدّم . « 1 » 5 - المضاف إلى ياء المتكلم ، غير المثنّى وجمع المذكر السالم . وإعرابه تقديري مطلقا ، نحو : « هذا غلامي » ، « رأيت غلامي » و « مررت بغلامي » . 6 - جمع المذكّر السالم المضاف إلى ياء المتكلّم ، فإنّه يرفع بتقدير الواو ، نحو : « جاء مسلميّ » . « 2 » 7 - الفعل المضارع المتّصل بنون التأكيد غير المباشرة فإنّه يرفع بتقدير النون ، نحو : « هل يضربانّ » . « 3 » الإعراب المحلّي يتداول على ألسنة النحويين أن يقولوا في المبنيّات وكثير من الجمل : « إنّه في محلّ كذا ، من رفع أو نصب أو جرّ أو جزم » ؛ ويراد به أنّه في موضع لو كان فيه لفظ معرب لكان مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا أو مجزوما .

--> لم يوجد ذلك في المعرب إلّا في الأسماء الستّة في حالة الرفع ، نحو : « جاء أبوه » . وأجاز ذلك الكوفيّون في موضعين آخرين : أحدهما : ما سمّي به من الفعل ، نحو : « يدعو » ، والثاني ما كان أعجميّا ، نحو : « سمندو » . ( 1 ) . وقد يحذف حرف العلّة في غير الجزم ، كما في قوله تعالى : « سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ » . العلق ( 96 ) : 18 . ( 2 ) . أصله « مسلموي » . اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة والأولى منهما ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء وأبدلت الضّمة بالكسرة لمناسبة الياء . وقد يقال : « إنّ تغيّر الواو لعلّة تصريفيّة لا يقتضي أن نقول إنّها مقدّرة » . ( 3 ) . يستفاد من كلام جماعة - كالسيوطي وابن هشام - أنّ الإعراب فيه تقديري مطلقا . وهذا سهو ، إذ الإعراب يقدّر في حالة الرفع فقط ، نحو : « هل تضربانّ » ؛ أصله : « هل تضربان‌نّ » بثلاث نونات . فحيث حذفت نون الرفع لثقل اجتماع النونات ، قدّر ثبوتها ؛ لأنّها علامة الرفع بخلاف حالة النصب والجزم ؛ لأنّ الناصب والجازم يدخلان على الفعل فتحذف نون الرفع ثمّ تجيء نون التأكيد .